الصحراء زووم : محمد كنتور
أكدت وزيرة الخارجية الأرجنتينية ديانا موندينو، أن “الأرجنتين تطمح إلى تعزيز أكبر للعلاقات التجارية والثقافية مع المغرب، لاسيما وأن البلدين يتمتعان باقتصادين متكاملين”.
وأبرزت موندينو خلال استقبالها لرئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي على هامش مراسيم تنصيب رئيس الارجنتين الجديد، أن المغرب والأرجنتين يزخران بثقافات متنوعة للغاية، مشددة على أنه ”يمكننا القيام بالعديد من الأشياء الجيدة معًا”.
من جانبه، قال رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، إن اللقاء تناول مجموعة من القضايا، وخاصة سبل تعزيز العلاقات المتميزة التي تربط المغرب والأرجنتين،
وذكر رئيس مجلس النواب بخطاب ذكرى المسيرة الخضراء الذي أطلق فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس مبادرة هامة تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي والتنمية المستدامة على الساحل الأطلسي لجعله جسرا يربط نحو ثلاثة وعشرين دولة أفريقية، ولكن أيضا نافذة منفتحة على الضفة الأخرى من الأطلسي، التي تشمل بلدان أمريكا اللاتينية ومن بينها الأرجنتين.
يشار إلى أن الأرجنتين التي تعدّ ثالث أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، تعتبر من بلدان المنطقة التي ظلت تحتفظ بموقف متوازن من نزاع الصحراء، والذي ظل ينحو في اتجاه دعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي، ولم يسبق لها أن اعترفت بجبهة البوليساريو أو أقامت أي شكل من أشكال العلاقات معها،.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف قد يتطور في ظل عهد الرئيس الجديد خافيير ميلي، في اتجاه الدعم الكامل للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، ودعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب لحل النزاع، وذلك بالنظر إلى قناعاته الإيديولوجية المعادية لمواقف التيارات اليسارية المتطرفة، والتي ظلت تشكل الحاضنة الداعمة لأطروحة البوليساريو في أمريكا اللاتينية.